أسامة - إصابة النخاع الشوكي

أسامة - إصابة النخاع الشوكي

OVERVIEW

الإسم: أسامة
التشخيص: إصابة النخاع الشوكي
تاريخ الميلاد: 01 كانون2/يناير 1981
الجنس: Male
الدولة: Libyan Arab Jamahiriya

العلاج: حقن الخلايا الجذعية عبر البزل القطني، تحفيز الخلايا الجذعية الذاتية، العلاج التأهيلي والطب الصيني

تاريخ المرض

تم قبول المريض أسامة (33 عام) في مستشفى بوخوا الدولي للعلاج بالخلايا الجذعية لإصابة النخاع  الشوكي بعد معاناته من الإعاقة وفقدان الإحساس في نصفه السفلي لأكثر من شهر، وذلك بسبب تعرضه لحادث مروري أدى لإصابة النخاع الشوكي في الفقرة L1، وتم اخضاعه لعملية تثبيت وتخفيف الضغط على العمود الفقري في مصر.

الوضع الصحي للمريض قبل العلاج بالخلايا الجذعية

كان المريض أسامة سليماً في الجزء العلوي من جسمه، أما نصفه السفلي فكان بالكاد يستطيع أن يحرك رجليه، وكان شعوره بالألم والحرارة من أسفل الفقرة T11 شبه مفقود. ولم يكن يشعر أو يتحكم بوظائف الإخراج.

علاج إصابة النخاع الشوكي بالخلايا الجذعية

تم حقن المريض بأربع حقن من الخلايا الجذعية العصبية، وتم تحفيز الخلايا الجذعية الذاتية، متضمنا برنامج العلاج التأهيلي والطب الصيني.

الوضع الصحي للمريض بعد العلاج بالخلايا الجذعية

استجاب المريض أسامة للخلايا الجذعية المحقونة بصورة جيدة، حيث تحسن مستوى شعوره بالإحساس منذ وبدأ بالشعور بالألم والحرارة حتى أسفل وركه وهو مستلقٍ، وبعد الحقنة الثانية تحسنت قدرته على الإحساس في منطقة الورك وبدأ بتحريك أصابع قدميه قليلاً. وبدأ يشعر أن لديه قوة أكثر في رجليه، حيث قبل العلاج كانت قدميه تبدو شاحبة، أما الآن فيمكن ملاحظة الأوعية والعروق في قدميه بدأت تظهر.

بعد العلاج تمكن أسامة من التحكم في وظائف جهاز الإخراج، حيث كان من المستحيل الإحساس بذلك قبل العلاج، أما بعد العلاج إستطاع أسامة أن يتحكم بنسبة 50% في البول، وأكثر من 20% من البراز. وبعد كل هذه التطورات، قرر أسامة أن يستمر في برنامج إعادة التاهيل في المستشفى ليستمر في التحسن، حيث أنه كان يأمل حدوث تطورات أكثر.

قبل مغادرة أسامة للمستشفى، تم تنظيم مقابلة معه كالتالي:

 

المتابعة

بعد أقل من 6 أشهر من إكمال العلاج بالخلايا الجذعية وعودته، تحسن أسامة بصورة جيدة مع الوقت مما أدى لتحسن جودة حياته، حيث استطاع أن يستعيد قواه في عضلات الورك مما جعله يستطيع أن يجلس بتوازن أفضل بكثير. وهو الآن قادر على رفع ركبتيه، ومد وثني رجليه بنفسه. وتطور مستوى الإحساس في جسده ليصبح قادراً على الشعور بساقيه مجدداً. أصبح من السهل له أن يعيد بناء عضلاته في رجليه حتى أنه استطاع الوقوف لأكثر من 10 دقائق، والمشي بمساعدة مشّاية، ولم يعد حبيساً لكرسي المقعدين بعد الآن.

لايزال أسامة يكمل العلاج التأهيلي في مصر، ونتمنى أن نرى تحسناً أكثر لأسامة في المستقبل.